كلمات قصيدة ومدحة : الملاذ نظم : الشيخ النيّل عبدالقادر أبوقرون
الملاذ
لا شيء من كرب وهمٍّ يوجد
إلا بحول الله أو يتبدُّد
فالضار والجبار هو القاهر
جذعت نفوسٌ منه أو تتجلَّد
وفعال ربِّ الناس لا سبب لها
لا يُسألنْ عن فعله بل يُحمَد
ًلا تطلبُن في اجتهاد عبادةٍ عِوَضا
فإن الحقّ لا يتقيَّد
إن الذي يرجو النجاة بِفِعله
قد أمن مكر الله فيما يعبُد
والخاسرون الآمنون لِمَكره
مَنْ ظَنُّهم أن العبادة تنجد
ٍفإذا أصابك الجبار رغم عبادة
فالفعل عدلٌ منه لا يتردَد
لُذْ بالحبيب إذا أردتَّ سلامة
من كل كرْبٍ أو هموم تُسْهِد
فهو الشفيع لدى الإله بأمرِه
في كلّ ما يُؤذي الحياة ويُفْسِد
ولَهُ من الله الشفاعة كلها
فيزيل كربك والهموم ويُسْعِد
صلى عليه الله والأملاك
ما خلق تنَفَّس غائباً أو يُشْهَد
صلى عليه وآله الله الذي
جعل الملائك بالصلاة تُرَدّد
ًوتكون للنيّل شفاءً جامعا
ولكلّ أعداء السعادة تُبْعِد
وتعافي أحبابي وترفع والدي
وكذاك أمي في النعيم تُسَرْمَد
وبها يُرى أبوقرون في حضراته
دنيا وأخرى بالنبيّ يُؤيّد
#مدحه_مديح
#النيّل_أبوقرون
#مدح_النبي

تعليقات
إرسال تعليق